"لاَ تَنْتَقِمُوا لأَنْفُسِكُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، بَلْ أَعْطُوا مَكَانًا لِلْغَضَبِ"،أَنَّهُ مَكْتُوبٌ: "لِيَ النَّقْمَةُ أَنَا أُجَازِي يَقُولُ الرَّبُّ." (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 12: 19)
ما أجمل كلمة الرب التي تعطي راحة وقوة وسلام للنفس، لكن الشرط الأساسي بأي وعد هو الطاعة
لقد حذرنا الرب في الآية أعلاه من أن ننتقم لأنفسنا ! لأننا عندما تنتقم سنجلب اللعنة ونفقد بركات الرب على حياتنا وسندخل في سجن الأنتقام المؤبد الذي لا ينتهي والذي يؤدي الى دمارنا .
عندما ننتقم لإنفسنا سيرفع الرب يده عن مساعدتنا لأن كلمة الرب واضحة ،"الرَّبُّ يُقَاتِلُ عَنْكُمْ وَأَنْتُمْ تَصْمُتُونَ" (خروج 14:14).
ما أعظم الرب الذي يتولى أي قضية نسلمها له بالكامل عندما نهدأ ونصمت لأن وعد الرب هو يدافع عنا .
"كُلُّ آلَةٍ صُوِّرَتْ ضِدَّكِ لاَ تَنْجَحُ، وَكُلُّ لِسَانٍ يَقُومُ عَلَيْكِ فِي الْقَضَاءِ تَحْكُمِينَ عَلَيْهِ. هذَا هُوَ مِيرَاثُ عَبِيدِ الرَّبِّ وَبِرُّهُمْ مِنْ عِنْدِي، يَقُولُ الرَّبُّ." (إشعياء 54: 17).
ما أعظم الرب الذي يعطينا التقدير والهيبة والمكانة ونرى أنفسنا بعيون الله لكن الشرط عندما نطيع كلمة الرب ونُبارك ونُصلي من أجل كل شخص أساء إلينا
"قال يسوع : وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ،" (متى 5: 44).
ما أعظم كلمة الرب عندما نصدق أن الرب دائماً معنا وروحه ساكن فينا
فلا نسمح لروح الإنتقام أن تتسرب الى قلوبنا
فكلمة الرب تقول : " لاَ تَخَفْ لأَنِّي مَعَكَ. لاَ تَتَلَفَّتْ لأَنِّي إِلهُكَ. قَدْ أَيَّدْتُكَ وَأَعَنْتُكَ وَعَضَدْتُكَ بِيَمِينِ بِرِّي. إِنَّهُ سَيَخْزَى وَيَخْجَلُ جَمِيعُ الْمُغْتَاظِينَ عَلَيْكَ. يَكُونُ كَلاَ شَيْءٍ مُخَاصِمُوكَ وَيَبِيدُونَ. تُفَتِّشُ عَلَى مُنَازِعِيكَ وَلاَ تَجِدُهُمْ. يَكُونُ مُحَارِبُوكَ كَلاَ شَيْءٍ وَكَالْعَدَمِ. لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ الْمُمْسِكُ بِيَمِينِكَ، الْقَائِلُ لَكَ: لاَ تَخَفْ. أَنَا أُعِينُكَ." (أشعياء 41 : 10 -13 )
صلاة
أبانا السماوي، مَا أَعْظَمَ جُودَكَ الَّذِي ذَخَرْتَهُ لِخَائِفِيكَ، وَفَعَلْتَهُ لِلْمُتَّكِلِينَ عَلَيْكَ تُجَاهَ بَنِي الْبَشَرِ!" (مزمور 31: 19).
ساعدنا يا روح الله القدوس أن نُبارك ونصلي لكل شخص أساء الينا،
ساعدنا نُسلِّم كل قضية في حياتنا لأعظم أب وراعي ومحامي وأعظم قاضي عادل.
أشكرك لأنك تسمع الصلاة وتسجيب
آمين
إذا كان هذا التأمل قد لمس قلبك وتريد أن تشاركنا، أو ما زال لديك سؤال أوو استفسار، فنحن هنا من أجلك.
إضافة تعليق جديد